الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

771

الغيبة ( فارسي )

فيقضي حوائجه ، ثمّ يرجع لم يختطف ؟ إن كان من قبلكم [ من هو ] على ما أنتم عليه ليؤخذ الرّجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النّخل وينشر بالمنشار ، ثمّ لا يعدو ذنب نفسه . ثمّ تلا هذه الآية أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ . 470 - الفضل ، عن محمّد بن عليّ ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن أبي عمارة ، عن المفضل بن عمر قال : ذكرنا القائم عليه السّلام ومن مات من أصحابنا ينتظره ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له : يا هذا ! إنّه قد ظهر صاحبك ، فإن تشأ

--> ( 1 ) . سوره بقره / آية 214 .